وأدعو خالق الأرض والسماء
فتحت كتاب عشقي
صفحة صفحة
بحثت عن خطأ اقترفت
ربما كنت أخطأت
ربما كنت جارحة
لم أجد شيئا
ليس ذنبي هجرك
وليس لك سبب مقنع
في تركي
أتلظي في نار العشق
وأغرق في بحر الحزن
ليس ذنبي أنك
كنت إنسانا مخادعا
كنت صيادا فقط
تلتهم فريستك
وتتركها تعيسة
بعد أن كنت حاضرا
في كل الأوقات
اختفيت كالشبح
ولم تترك عنوانا
كنت أعتقد أنك ستعود
وننعم بحبنا
كالعادة
ولكن أنت عودتني
عليك
ورحلت
من غير سبب
ربما أنت مع صيد جديد
وحب جديد
ولكن هل أنت فعلا
تعرف كيف تحب
أظن أنك منحرف نرجسي
تمثل علي مسرح الغرام
ثم تسدل الستار
عندما تتأكد أن المشاهدة
قد صدقت كل شيء
وأصبحت ضروريا
في حياتها
لم أكن أظن
أن ينتهي كل شيء
كنت واثقة فيك
ثقة عمياء
كنت أصدق وعودك
وأصدق عهودك
ولكن بعدما صرت وحيدة
وبعد أن مررت بالحزن
والألم
قررت أن أنساك
وأن لا أفكر فيك مطلقا
سأمسح دموعي
وسأرسم ابتسامة علي وجهي
سأحب نفسي
سأعتني بها
سأكون نسخة جديدة
نسخة سعيدة
سأنساك
وبعد مدة من الزمن
سأضحك
وأقول كيف أمكنني
عشق رجل مثلك
سأضع أغاني فيروز
ومواويل العشق والغرام
وكأنها تغني علي قصتي
وكل صباح
سأنظر للشمس
وأنظر للسماء
وأدعو خالق الأرض
والسماء
أن يهبني حبا صادقا
لا كذب فيه ولا خداع
تعليقات