كم كنت أحب ابتسامتك
كلما أتذكرك
أتساءل لما رحلت
وقد كنا ننعم بحبنا
لما هجرت
وهل أسأت إليك
أنظر للسماء
في ليل حالك السواد
والنجوم التي كنت تهديني
إياها وتقول أنت نجمتي
يلفني الأرق
ولا أستطيع النوم
وإن نمت
كنت في أحلامي
تدق الباب
وتأتي مبتسما
كم كنت أحب ابتسامتك
والنظر لعيونك السود
التي تلمع لمعان القمر
كنت تحكي لي حكايات
وتنضم القصائد
وتغني المواويل
لا أمل منك
وأريد المزيد
كنت حياتي كلها
والآن أنا وحيدة
أجتر خيبة الفراق
وهكذا كلما أتذكرك
ينفتح الجرح
وينزف من جديد
لو تدري أنك دوائي
ما كنت رحلت
وهكذا انتهت قصة
حبنا
التي ظننا أن لا تنتهي
أبد
تعليقات