كانت الورود تسعد لحبنا
يطول بي الزمن والوقت يمر ببطء شديد عقارب الساعة وكأنها في مكانها لا تتحرك وقلبي يدق بسرعة قلقا واشتياقا الدقائق تتمطط هي والثواني وأنا أنتظر من غير جدوى وأتذكر عندما كنا نلتقي وكنت تأتي قبل الموعد والبسمة علي شفتيك وأنت فرح برؤيتي لماذا تغير كل هذا من نلوم و من نعاتب كنا معا في الفرح والحزن كانت الورود تسعد لحبنا فتتناثر وتمنحنا رائحتها كانت زهور الياسمين البيضاء تعرف نقاء عشقنا فتنشر رائحتها في كل طريق نمشيه معا والقمر الممتلئ يضوي ليالينا ونحن نسهر ونرقص كانت النجوم ترقص معنا وتلمع لمعانا لا مثيل له والآن أين أنت وهل تذكرني مثلما أذكرك وتحن لي مثلما أحن لك هل انتهي كل شئ فلتتكلم ولتنطق ولا تتركني هكذا معلقة بين اليأس والأمل تكلم وقل ما تريد ربما يزول حزني وأعرف سبب رحيلك وأنسي وأشفي من حبك