المشاركات

كانت الورود تسعد لحبنا

  يطول بي الزمن والوقت يمر ببطء شديد عقارب الساعة وكأنها في مكانها لا تتحرك وقلبي يدق بسرعة قلقا واشتياقا الدقائق تتمطط هي والثواني وأنا أنتظر من غير جدوى وأتذكر عندما كنا نلتقي وكنت تأتي قبل الموعد والبسمة علي شفتيك وأنت فرح برؤيتي لماذا تغير كل هذا من نلوم و من نعاتب كنا معا في الفرح والحزن كانت الورود تسعد لحبنا فتتناثر وتمنحنا رائحتها كانت زهور الياسمين البيضاء تعرف نقاء عشقنا فتنشر رائحتها في كل طريق نمشيه معا والقمر الممتلئ يضوي ليالينا ونحن نسهر ونرقص كانت النجوم ترقص معنا وتلمع لمعانا لا مثيل له والآن أين أنت وهل تذكرني مثلما أذكرك وتحن لي مثلما أحن لك هل انتهي كل شئ فلتتكلم ولتنطق ولا تتركني هكذا معلقة بين اليأس والأمل تكلم وقل ما تريد ربما يزول حزني وأعرف سبب رحيلك وأنسي وأشفي من حبك

نعيش كأننا في جنة من الود والغرام

كنا لبعض لا نفكر أبدا في الفراق مجرد التفكير يخيفنا كان عشقنا كالبحر الهائج كأغنية غجرية ثائرة كان عشقنا كحرية الطير الذي يزور كل الأماكن من غير قيد كان عشقنا كحجر الماس غالي وراقي كان عشقنا كالنجم في السماء يلمع وينير دربنا وكالقمر في الظلام يضيء ليالينا كنا لبعض روحين في روح وقلبان ينبضان معا ويعزفان سنفونية الغرام التي تنبع معها أشواقنا كان عشقنا يتحدث عنه القاصي والداني والعذال يتكلمون عنا ولكننا كنا نقاوم ونحمي حبنا كنا لبعض نسير في الطريق معا اليد في اليد نواصل السفر بين الورود الحمر وزهور الياسمين نعيش كأننا في جنة من الود والغرام هكذا كنا وهكذا كان عشقنا

فراقنا كان قدرنا

  أتذكرك أحيانا وأقول في نفسي كم أحببتك وكم عشقتك كنت النور في ظلمات أفكاري وكنت الضوء في عتمة أحاسيسي كنت أمشي معك في الطرقات ولا أسأل إلي أين كنا عاشقان قلبنا قلب واحد ينبض معا كم كان كلامك ممتعا لا أمل منه وكم كنت أعشق عيونك السود ولا أمل النظر إليها تقول حكايات وقصص ومغامرات وأحاديث كم كنت أحب ابتسامتك التي تشرق في وجهك فتضيء كل الدنيا أتذكرك أحيانا فأحن إليك عندما كنا نرتشف قهوة الصباح وفيروز تغني وأنت تغني معها وعيناك كلها فرح لقد كنت سعيدة معك والآن وقد افترقنا منذ زمن لا أتذكرك إلا بكل خير فراقنا كان قدرنا لذلك لن أنسي الأيام الحلوة والذكريات الجميلة