وكيف لا أحبك
اتصلت بك كثيرا لم تكن تجيب الصمت صار جوابك والشوق يحملني إليك كل يوم كل ساعة كل دقيقة ولا أعلم لماذا هجرت وتركت قلبا لا يزال ينبض لك وأنت لا زلت تسكنه هل ألومك هل أعاتبك أصبحت الآن حزينة وأنا تحملني الأسئلة إلي أمواج الشك وتتركني علي شاطئ الحيرة هل أحببت أحدا غيري هل ستعود هل اقترفت ذنبا هل أسأت إليك لقد تعلقت بك سريعا وأصبحت أساسيا في حياتي كان كلامك حلوا كنت تقول أحلي الكلمات وكنت تقول أنك تعشقني كيف لا أصدقك وكيف لا أحبك والآن أنا بين خيارين أن أنتظر عودتك أو أنساك إلي الأبد ولكن كيف أنساك وكيف أنسي كل ما عشناه كيف أنسي ليالي كنا فيها نشعل الشموع وينير القمر ظلام السماء والنجوم تتلألأ وتلمع لمعان عينيك نرقص معها ونغني مواويل الغرام تمسك يدى ولا تتركها ونمضي في دروب العشق معتقدين أن لا نهاية له ولكن ها نحن قد افترقنا كان ذلك قدرنا وقدر عشقنا ربما لم يكن قويا كفاية ليصمد أمام تقلبات الحياة